بعد الحديث عن سيل مبادرات بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية لحل الازمة التى تفجرت بين الطرفيين على خلفية " اقتحام النقابة " والقبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا هدأت الوساطة ثم نامت فقد كان تقرير الصحفى والوزير السابق رئيس لجنة الاعلام والثقافة صادما واثار خلافات داخل المجلس بعد انفراد هيكل بكتابته والحديث عن شبة الانحياز لصالح الداخلية مما فجر خلافا داخب الللجنة نفسها بعد رفض عدد من اعضاء اللجنة لانفراد هبكل بالتقرير ابرزهم الصحفى اسامة شرشر والمخرج خالد يوسف ويبدو أن هذه الوساطه انتهى امرها تمام واصبح مجال القضية شاحة القضاء بعد أن شهدت محكمة عابدين السبت الماضى اولى الجلسات محاكة النقيب يحيى قلاش وزميليه السكرتير العام جمال عبدالرحيم و وكيل النقابة خالد البلشى والتى تاجلت لجلسة 18 يونيو الجارى
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 6 يونيو 2016
هل انسحب البرلمان من الوساطة بين نقابة الصحفيين والداخلية ؟
بعد الحديث عن سيل مبادرات بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية لحل الازمة التى تفجرت بين الطرفيين على خلفية " اقتحام النقابة " والقبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا هدأت الوساطة ثم نامت فقد كان تقرير الصحفى والوزير السابق رئيس لجنة الاعلام والثقافة صادما واثار خلافات داخل المجلس بعد انفراد هيكل بكتابته والحديث عن شبة الانحياز لصالح الداخلية مما فجر خلافا داخب الللجنة نفسها بعد رفض عدد من اعضاء اللجنة لانفراد هبكل بالتقرير ابرزهم الصحفى اسامة شرشر والمخرج خالد يوسف ويبدو أن هذه الوساطه انتهى امرها تمام واصبح مجال القضية شاحة القضاء بعد أن شهدت محكمة عابدين السبت الماضى اولى الجلسات محاكة النقيب يحيى قلاش وزميليه السكرتير العام جمال عبدالرحيم و وكيل النقابة خالد البلشى والتى تاجلت لجلسة 18 يونيو الجارى
الخميس، 2 يونيو 2016
الأربعاء، 1 يونيو 2016
ننفرد بنشر المقال الممنوع منذ عشرين عاماً لرئيس تحرير " فيتو "
يدخل الصديق الاستاذ عصام كامل رئيس تحرير " فيتو " ومن قبل رئيس تحرير " الأحرار" عامه الثانى بعد الخمسين وهديتى له بهذه المناسبة هذا المقال الممنوع من النشر حيث جرى منذ اكثر من عشرين عاماً رفعه من جريدة " الأحرار " اليومية فى عددها الاسبوعى الذى كان يصدر يوم الأثنين قبل الطبع مباشرة .. جدير بالتذكير أنه كان يتولى الصديق عصام كامل ومعه الصديق اسامه الكرم منصب مديرا التحرير و هذا المقال كان له تداعيات عديده من بينها إلغاء العدد الأسبوعى لاحقاً واعتباره عدد عادى ضمن اعداد الجريدة وهو ما افقد الجريدة واحدة من مزاياها كما قاد لخلاف وربما صدام بين رئيس التحرير و مدير التحرير كاتب المقال واليكم نص المقال مع زنكوغراف اصلى للمقال عمره حوالى 21 عاما وليس الآن مجال سرد الملابسات التى سيأتى يوماً ومناسبة نرويها فيها والمقال ولا شك نص أدبى بديع وكاشف فإلى نص المقال .
- احلام
- بين الماضى والحاضر
- بقلم : عصام كامل
تعلمت منه كيف أحس الخبر وكيف اصنعه .... تعلمت منه سرعة البديهة والخروج من المواقف ... علمنى كيف اكتب العنوان وكيف اتحسس التحقيق الصحفى وأنا اكتبه ... ارسى قواعد المغامرة الصحفية فى ذهنى وعلمنى أن الحياة هى الصراحة مع النفس فى كل ما أكتب والايمان بما هو فى داخلى ...علمنى السخرية من زيف الشعارات وأودع الثقة فى نفسى ... وعلمنى أن ما يدور داخل الحجرات المغلقة لا يجب أن يختلف مع ما يقراه الناس ... علمنى أن قارئاً واحداً يحترم صراحتى أهم من مليون يخدعون فى صراخاتى وشعاراتى لأن الحق هو الأبقى ... إنه الاستاذ وحيد غازى .
علمنى كثيراً حتى جاءت فكرة الصدور يومياً فكان أكثر شجاعة وصراحة و خيرنى بين العمل فى السبوعى واليومى فاخترت أن ابنى حلمى الكبير مع الأحرار اليومية
.. وانطلقت الكرة فى التاسع عشر من أبريل وخضت مع الخائضين أمل العمر الكبير ..نلهث من أجل فقير ..نجرى من أجل مظلوم .. نجرى ونلهث لكن تحكمنا متناقضات فترة تشتت ذهن العاقل وتمزق فكرى الواعى فماذا فعلنا ؟!
مازال الرقيب جاثماً فوق صدورنا .. ما زلنا نراقب اقلامنا حتى لا تكتب " لا " ما زلنا نردد نعم فى حضرة السلطان .. ما زلنا نتقاذف كرة ولا ندرى أين المرمى .. ما زال الصبية يبحثون عن حلم زاهى .. يطاردون زمناً باهت .. يتلاعبون بالألفاظ حتى لا يلمح الخوف كلمة حق تزلزل العرش وتحطم الصولجان .. والحيارى فى شوارع مصر وقراها وكفورها ونجوعها ما زالوا يتلمسون بعض العون ونحن نقدم لهم كلمات فى كلمات لا ترضى جياع مدينة ولا عقلاء أمة
ما زلنا نحبو مع أول ضوء ..اصبنا عدوت وقتلنا الف صديق ..قذفنا عميلاً وهتكنا ألف عرض ..فضحنا لصاً جائعاً وسترنا أمراء المليارات .. حاولنا ولكن الهوة اعمق من كل محاولات وليد ..جرينا فى طريق أطول من كل الخطوات ..قرأنا كلمات لا تفهم وكتبنا احرف لا تقرأ ..كتبنا فى السطر وتحت السطر ... وفى بطن السطر و ظهره قلنا كل الهمسات ..
والهمس لا يصلح فى زمن الصخب والصرخة يرفضها العقل .. كما أن الظلمة مأواها الليل والكذبة موطنها السوق ..فالكلمة فى صدر الصدق تسكن وفى قلب القلب تنمو ..تقتلها حنجرة التاجر وطلقها " آه " المؤمن لتحرك شعباً تنقصه لحظة ايمان
براءة قلاش وعبدالرحيم والبلشى ؟
بعد إحالة القضية رقم 8100 لسنة 2016 " المتهم فيها نقيب الصحفيين وسكرتير عام النقابة و وكيلها " الى المحكمة لتنبدأ أولى جلساتها يوم السبت القادم الموافق 4 يونيو 2016 صار الأمر بيد القضاء وكل ما يتم طرحه بشأن هذه القضية هو اجتهادات قانونية فى فهم النصوص التى على اساسها تم قرار الإحالة فمن خلال الانذارات القضائية يتضح أن أمر الإحالة يستند لنص المادتين 144 والمادة 145 من قانون العقوبات ونصهما كما يلى :
المادة (144) :
“كل من أخفى بنفسه أو بواسطة غيره شخصًا فر بعد القبض عليه، أو متهمًا بجناية أو جنحة، أو صادرا فى حقه أمر بالقبض عليه، وكذا كل من أعانه بأى طريقة كانت على الفرار من وجه القضاء مع علمه بذلك يعاقب طبقا للأحكام الأتية”:
إذا كان من أخفى أو ساعد على الاختفاء أو الفرار من وجه القضاء قد حكم عليه بالإعدام تكون العقوبة السجن من ثلاث سنوات إلى سبع.
وإذا كان محكوما عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة أو كان متهما بجريمة عقوبتها الإعدام تكون العقوبة الحبس.
أما فى الأحوال الأخرى فتكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنتين
المادة (145) :
“كل من علم بوقوع جناية أو جنحة، أو كان لديه ما يحمله على الاعتقاد بوقوعها وأعان الجانى بأى طريقة كانت على الفرار من وجه القضاء، إما بإيواء الجانى، وإما بإخفاء أدلة الجريمة، وإما بتقديم معلومات تتعلق بالجريمة وهو يعلم بعدم صحتها، أو كان لديه ما يحمله على الاعتقاد بذلك يعاقب طبقًا للأحكام الآتية:
إذا كانت الجريمة التى وقعت يعاقب عليها بالاشغال الشاقة أو السجن تكون العقوبة بالحبس مدة لا تتجاوز سنة.
أما فى الأحوال الأخرى فتكون العقوبة الحبس لمدة لا تجاوز 6 أشهر، وعلى كل حال لا يجوز أن تتعدى العقوبة الحد الأقصى المقرر للجريمة نفسها.
لا تنطبق أحكام هذه المادة على الزوج أو الزوجة أو أصول أو فروع الجانى. ( أنتهى )
والإخفاء من وجهة نظرى فى هذه الواقعة غير متوفر فكما هو معلوم يكون الإخفاء فى مكان غير معلوم وهو أمر لا ينطبق على نقابة الصحفيين كونها مكان يرتاده الصحفيون طوال اليوم ولا يصلح للإخفاء
أما الايواء فهو أيضاً لا يتوفر من وجهة نظرى كون ما حدث كان علم بوجود وليس ايواء والعلم بالوجود يختلف عن الإيواء ثم أن الحديث عن شروط عقوبة السجن يتحدث عن من صدر بشأنهم احكام فعليه كالاعدام أو الاشغال الشاقة
ثم المفأجاة الأهم أن بدر والسقا حتى الآن ابرياء لم تثبت ادانتهم وبالطبع لا توجد احكام بشأنهما فالحديث برمته حديث اخفاء وايواء غير متوفر الاركان لمتهمين ينص القانون على أنهم ابرياء
ويبقى الأمر كله راجعاً لتقدير القضاة فى هذا النوع من التهم
الثلاثاء، 31 مايو 2016
مفآجات ما بعد الافراج على نقيب الصحفيين وزملائه
أخلت نيابة زينهم سبيل نقيب الصحفيين يحيي قلاش وجمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة وخالد البلشي وكيل النقابة مساء اليوم عقب تسديد طارق نجيدة القيادى بالتيار الشعبى لمبلغ الكفالة.
لكن المفأجاة كانت فى سرعة احالة الثلاثة الى المحاكمة السبت القادم فى واحدة من اسرع الاحالات العاجلة للمحاكمة ووهى المرة الاولى التى يحاكم فيها نقيب الصحفيين والكرتير العام ووكيل النقابة بمثل هذه الاتهامات " التستر على متهمين ونشر اخبار كاذبة "
وهو ما يرشح أزمة نقابة الصحفيين لمزيد من التصعيد بعد أن ظن البعض اقترابها من الحل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






